مشروع دراسة حول الاستقطاب الأستثماري من دول الإغتراب

يمتلك المغترب اللبناني رؤوس أموال بشرية واجتماعية وعلمية وثقافية إضافة إلى قدرات مالية كبيرة. وهو يلعب دورا كبيرا في رسم صورة مضيئة عن وطنه في الخارج ويساهم في إنعاش الدورة الاقتصادية.
واستنادا إلى إحصاءات البنك الدولي، تشكل تحويلات المهاجرين نسبة كبيرة من الناتج المحلي الإجمالي، وهي النسبة الأعلى في البلدان العربية. والواقع أن هذه التحويلات تشكل أهم مصدر للنقد الأجنبي في لبنان، وهي تبلغ حوالي 5.6 مليار دولار أميركي في السنة.
وفي ضوء هذه المعطيات، قامت المؤسسة العامة لتشجيع الاستثمارات "ايدال" بإعداد برنامج لتشجيع المستثمرين المغتربين على الاستثمار في لبنان. فالرقم التقديري لعدد المغتربين اللبنانيين في بلاد الاغتراب يساوي أربعة أضعاف عدد اللبنانيين المقيمين ويتراوح بين 13 مليون و 15مليون منتشر من أصل لبناني مع الأخذ بعين الاعتبار وجود فئات عدة في عالم الانتشار:
- الاغتراب إلى قارتي أميركا واوقيانيا (استراليا ونيوزيلندا)
- الاغتراب في قارة أفريقيا
- الاغتراب في الخليج
- الاغتراب في أوروبا
يتضمن المشروع ثلاث مراحل رئيسية ومن أهم بنودها:
المرحلة الأولى:
- إحصاء الطاقات الاستثمارية للمغتربين اللبنانيين بالتعاون مع وزارة الخارجية والمغتربين، مع تحديث وتوثيق المعلومات المستقاة حسب قطاع عملهم واختصاصاتهم وتواجدهم الجغرافي، وتحديد المطالب والمشاكل التي يواجهونها في توجيه استثماراتهم إلى لبنان والاهتمامات التي يتوجهون إليها.
المرحلة الثانية:
- إعداد اقتراحات متكاملة عن الإصلاحات والتشريعات والحوافز والتسهيلات اللازمة والضرورية والعمل على إقرارها لإزالة العوائق بوجه الاستثمار بشكل عام واللبنانيين في دول الانتشار بشكل خاص، مع وضع برامج للاستفادة من خبرات وطاقات اللبنانيين المتفوقين والعلماء والمثقفين الذين هاجروا وأقاموا في الخارج ونجحوا.
المرحلة الثالثة:
- وضع برنامج إعلامي وإعلاني يتضمن تنظيم الحملات الدعائية وتصميم وطبع وإنتاج وتوزيع منشورات ومواد دعائية وتنظيم مؤتمرات ومعارض وورش عمل في دول الانتشار وذلك بهدف تعريف المغتربين على مناخ الاستثمار في لبنان. كما تشمل تصميم موقع إلكتروني خاص بهم، والقيام بمبادرات كتوجيه دعوات لبعض الشخصيات المهمة في عالم الاغتراب لزيارة لبنان لإطلاعها على الإصلاحات الجديدة وفرص الاستثمار.
|